الأحد، 10 أغسطس 2014

فى سلطنه عُمان : 360 عينا مائيه دائمة وموسمية الجريان في محافظة ظفار عيون محافظه ظفار مزارات سياحيه خلال موسم الخريف

فى سلطنه عُمان :
360 عينا مائيه  دائمة وموسمية الجريان في محافظة ظفار
عيون محافظه ظفار  مزارات سياحيه  خلال موسم الخريف



صلالة - العمانية: فى سلطنه عُمان  تزخر محافظة ظفار بوفرة في العيون المائية في مختلف الجبال والأودية الممتدة من ولاية سدح شرقا إلى ولاية ضلكوت غربا إضافة إلى وجود بعض العيون في منطقة النجد حيث يبلغ عددها حوالي 360 عينا دائمة وموسمية الجريان.
وتتحول العيون المائية خلال موسم الخريف إلى مزارات سياحية حيث يفضل السياح زيارة هذه العيون للتمتع بطبيعتها الخلابة ومناظرها البديعة وخاصة عيون “جرزيز” و”صحلنوت” و”رزات” و”حمران” و”طبرق” و”أثوم” و”دربات”.
وتقوم وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بتطوير معظم العيون المائية واستغلالها الاستغلال الأمثل من خلال تحسين وصيانة مرافقها واستخدام مياهها لتكون مناطق ارتياد للمواطنين والمقيمين واستثمارها سياحيا لتنشيط الحركة السياحية بالإضافة إلى توعية مرتادي هذه المناطق بأهمية المصادر المائية والحفاظ عليها ووضع لوائح تحذيرية وإرشادية وتنظيم معسكرات خدمة عامة.
وتستمد العيون مياهها من الأمطار التي تهطل على الجبال في محافظة ظفار ويعتبر موسم الخريف الذي يبدأ في شهر يونيو ويستمر حتى شهر سبتمبر من كل عام هو المصدر الرئيسي لتغذية العيون.وتعتبر مياه العيون جيدة وصالحة للشرب وتستغل لري الأراضي الزراعية إلى جانب تميز معظم هذه العيون بمحيطها الطبيعي حيث تم إنشاء المرافق الخدمية بالقرب من بعضها مثل عين رزات ،وعين صحلنوت، وعين جرزيز، وعين حمران، وعين دربات، وعين غيضة، كما أن الدراسات جارية لاستغلال وتنمية بعض العيون الأخرى.
يقول الدكتور خالد بن سالم المشيخي رئيس قسم السدود والعيون بإدارة موارد المياه بمحافظة ظفار إن الإدارة تقوم بالمعاينة الميدانية لمواقع العيون المائية وتقييمها من خلال عدة عوامل رئيسية منها وفرة المياه والكثافة السكانية والحيوانية التي يمكن أن تستفيد منها بهدف استغلالها وتنميتها مشيراً إلى أن دائرة الأفلاج تشارك في إدارة بعض الأعمال الفنية والإشرافية للعيون المائية.
وأضاف ان أعمال التحسينات تتمثل في بناء أحواض لتجميع المياه للاستخدامات المختلفة للعيون المائية الواقعة في الجبال ومنطقة النجد وكذلك صيانة هذه العيون بإنشاء برك لتجميع مياهها في أحواض لتشرب منها الحيوانات مع عمل الحماية اللازمة لها من الأمطار وقد أدى ذلك إلى توفر مياه نظيفة في المواقع الرعوية المختلفة في جبال المحافظة وخصوصا المناطق البعيدة والوعرة مما ساعد على زيادة وتنمية الثروة الحيوانية بالمنطقة.